The Catholic Gathering Press Release

This past Wednesday the Catholic Gathering issued a one of a kind Press Release. Last time I read such PR was maybe 20 years ago. They talked about corruption, on how people live in humiliation, how everything is a deal when it comes to politicians.

A president is appointed by a deal and not elected. Same goes to the head of the government. Even the west gave their blessing to the appointment deal and not to democracy. They asked their fellow Maronite how they see the future if a President is appointed by a deal and not through democratic process. How a person has the right to make a deal on the presidency? Who gave him this right? If Christians are not allowed to appoint a Muslim Prime Minister or Speaker of the house why a Muslim thinks he has the right to appoint a President and jumps over the democratic process? Will this person allow Christians to appoint a Muslim Prime Minister? They added if they allow us so be it, if they don’t then let us be honest and declare a Federation of sects and let each sect elects its own representative.

The following is the Full PR in Arabic:

اعتبر “اللقاء الكاثوليكي” في بيان اليوم، “اننا في لبنان في انحدار مستمر وذل متواصل. من ذل العقم الفكري والسياسي، الى ذل الفراغ وشرذمة المؤسسات، الى ذل النفايات والتلوث والامراض، الى ذل العيش دون خدمات المجتمع الاساسية، الى ذل الفساد والافساد، الى ذل الكساد والتضخم والفلتان، الى ذل صفقات التعيين والتسميات على المراكز السيادية للدولة، وكأن البلد ملكية خاصة يتصرفون بها كما يشاؤون. واللاعبون هم هم، وارتباطاتهم الخارجية هي هي كما مصالحهم وصفقاتهم”.

اضاف: “هكذا يعين رئيس الجمهورية في لبنان بصفقة. ويعين رئيس الحكومة بصفقة. والمباركات الخارجية صفقة والنفايات صفقة والاقتصاد صفقات والامن صفقات وتحرير جنودنا الاسرى صفقة والارهاب صفقة والشعب المسكين يساق الى الذبح بصمت، يشارك بالصفقات برضوخه وقبوله بكل ما يجري وكأنه قضاء الله. والانكى انهم لا يصلون الى الصفقات الا على الجثث والرهائن والتبدلات الخارجية والايعازات الدولية واغراق الناس بمآسيهم ونفاياتهم وذلهم”.

وتابع: “الى إخواننا الموارنة نتوجه بالسؤال: ان ينتخب رئيس الجمهورية الماروني انتخابا هو قمة الديموقراطية والدستورية، اما ان يسمى من جهات داخلية او خارجية عن صواب او عن خطأ، اضافة الى ان تكون التسمية من طوائف اخرى لا بل من جهة واحدة من طوائف اخرى هل ترونه ويراه الجميع سليما ويؤسس لمستقبل ثابت آمن وزاهر للجميع؟ لتأمين المعادلة، هل يقبل من يسمي للموارنة ان يسمي الموارنة له رئيسا وزعيما؟ من اعطى، كائنا من كان، مفاتيح الحل والربط في لبنان وملكه رقاب الناس وازمة الحكم والسلطات؟”.

واردف: “ان اللقاء الكاثوليكي وتأمينا لمعادلة التوافق وتوازن المكونات والمساواة في المواطنية والاحترام في العيش المشترك، يدعو الاشقاء الموارنة والمسيحيين عامة لتسمية من يمثل الطوائف الاسلامية الشقيقة الاخرى في المراكز القيادية والسيادية. فهكذا ربما نؤمن الاخوة في الوطن والتمثيل، في مبادرة اخوية وديموقراطية تؤمن فعلا العيش المشترك، او فلنذهب جميعا بصدق ووضوح الى فدرالية الطوائف دون مواربة ولتسم كل طائفة زعماءها وممثليها في السلطة وفي المجتمع. وكفى هرطقة واستباحة لابسط قواعد الاحترام والدستور والمنطق والعيش المشترك. ولدينا كما لدى الشعب المسكين، من الافكار والطروحات والترشيحات التي تشرف وترفع مستوى الاحترام والتعاطي والمسؤولية”.

وختم: “المهم ان يستفيق الشعب اللبناني من غيبوبة الجهل والعمى الفكري ونقص الشجاعة وغباء الطائفية، ربما نستطيع حينها بناء وطن يقوده زعماء منتخبون حقا لأنهم يستحقون تمثيلنا ونفتخر بهم لأنهم منا ولنا”.